|
|
الحمد
لله وحده
والصلاة
والسلام على
من لا نبي
بعده وبعد: كثرت
في هذا العصر
الدعوة إلى
حفظ حقوق
الإنسان
وتزعم هذه
الدعوة
الغرب
الكافر الذي
تفنن في
إذلال
الإنسان و
هظم حقوقه
فيما مضى ولا
يزال ينتهك
حقوق
الفقراء في
دول أفريقيا
والوسطى
وغيرها . هذا
الغرب الذي
حارب الدول
باسم حقوق
الإنسان
وصادقهم
باسمه وأفقر
شعوب باسمه
ويتم
الأطفال في
دول أخرى
باسم حقوق
الإنسان
يلهث في كل
مكان وراء
هذا الشعار
الزائف الذي
يتخفون تحته
لإذلال
الشعوب
وقهرها
والسؤال
هنا أي إنسان
يحمونه
ويحفظون
حقوقه ؟ هل الإنسانية
مرتبطة
بالغربي
فيصبح
مستحق
لحماية
حقوقه دون
غيره؟ لو
تأملنا ما
يحدث في
العالم
اليوم
لعلمنا زيف
هذا الشعار
الذي نجد
وللأسف كثير
من المسلمين
يؤيدونه
ويناصرونه
حتى بلغ بهم
الحماس له
مبلغ لا
يحسدون عليه
فأوردهم
غياهب
السجون
وأثاروا به
الفرقة بين
المسلمين
كما يحدث
الآن في
الجزائر
التي تدخلت
فيها الدول
الكبرى باسم
حماية حقوق
الإنسان
فماذا حدث ؟
الكل يعلم ما
حدث ولا داعي
للإطالة
والإسهاب
في هذا
الموضوع. ما
يهمنا هنا
هوا أين
منظمات
حماية حقوق
الإنسان مما
يحدث
للعلماء في
الدول
الإسلامية
اليوم ؟ .العلماء
الصالحون في
نفوسهم
المصلحون
لمجتمعاتهم
والقائمين
بأمر أمتهم . أين
حرية
التعبير عن
الرأي التي
تحملت تلك
الجمعيات
والدول
الكبرى من
ورائها
مسئولية
حمايتها
للعلمانيين
والملحدين في
الدول
الإسلامية
لماذا لم
تكفل حرية
التعبير عن
الرأي لتلك
الفئة
المصلحة من
العلماء
بالتساوي
معهم وفي
النهاية
سيظهر الحق
ويبطل
الباطل, لما
ذا يهظم حقها
الشرعي في
التعبير عن
ما يجول في
نفوسهم؟
لماذا الصمت
عندما يقتل
العلماء
والمصلحون
ويدفع بهم
إلى السجون
وحبال
المشانق ؟ أليس
من حقهم
التعبير عن
ما في نفوسهم
كما ادعيتم
حفظه
للإنسان ؟ كل
هذه الأسئلة
موجهة إلى
دعاة حقوق
الإنسان في
البلاد
الإسلامية
كما يسمون
نفوسهم . وكل
مسلم عاقل
يعرف ما جواب
هذه الأسئلة
ويعلم
الحقيقة
التي يجب أن
يتسمى بها
هؤلاء وهي
أنهم عملاء
في البلاد
الإسلامية
للغرب
الكافر . وهذه
الحقوق التي
زعم
الأدعياء
أنها محفوظة
لجميع
البشر لم
تحفظ إلا
للنصارى
واليهود
والبوذيين
وغيرهم أما
المسلمون
فهم في نظر
الغرب أقل
من أن
يتصفوا
بالإنسانية
ومع هذا نجد
من أبناء
المسلمين من
يطبل لهذه
الدعاوى
الباطلة
ويساندها
ويدعمها
ويتبناها. نسأل
الله
السلامة
والعزة
للمسلمين
إنه سميع
مجيب
|